كفى تحايلاً على الناس
كذب خذاع ونفاق
أقنعة لبستها الناس في هذا الزمن
ظواهر انتشرت وتفشت كما تتفشى الأمراض ونخرت المجتمع فغاب الصدق والإخلاص
وأصبحت أساس التعامل بين الناس
كم من صداقات بنيت على هذا الأساس ...
وكم من تحايلات وخدع حصلت وتحصل كل يوم في التجارة وتكون كلها تحت اسم المنافسة الشريفة ...
وكم وكم وكم ... قصص لا تعد ولا تحصى عن هذا الموضوع
فلنقلع عن وجوهنا أقنعة الغش والكذب والنفاق
ولنعد إلى الصدق والإخلاص في تعاملاتنا
فما أجمل أن نحقق هذا !!!
كفى تقليدا هابطا
التقليد في حد ذاته ليس خطأ و إنما الخطأ عندما نرى أبنائنا يقلدون الغرب بلباسهم و بهيأتهم سواء بالشعر أو إرتداء الأساور و السلاسل الغريبة
و نرى بناتنا يخلعون لباس التقوى و العفاف و يتتبعن الموضة الهابطة
و إذا أطلقنا العنان سنرى في الغرب أشياء جيدة لتقليدهم فيها كحبهم للعلم و الجد و عدم التكاسل و قوة الإرادة فهذه كلها لا بأس من تقليدهم فيها
أما إننا نقلدهم في الهيئة و الشكل و ننسى هيئتنا كمسلمين
و نفقد هويتنا الإسلامية العربية
هنا نقول كفى و كفى تقليدا
كفى سرقةً للحقوق !
إذا سرق السارق عوقب، وإذا أخذ من الشبكة الواسعة ما ليس له اعتبر خبيرا ومتمكنا في (الحصريات)، نسمع الأناشيد في بعض الأماكن العامة فنفاجأ بدعاية الموقع هذا أو ذاك موجودة بكل جرأة أي أنه (مع أنه مكان عام) لم يكلف نفسه إلا عناء البحث والتنقيب بمساعدة العم google، وأما هذه المواقع التي تضع اسمها على المقاطع دون استئذان من أصحابها فقد ملّكت لنفسها مالا تملك دون خجل.أبحاثنا الدراسية وغير الدراسية أصبح مفهومها السائد هو البحث عن موضوع مشابه بمساعدة عمنا السابق إياه ونسخه كما هو، لنفكر في مقالاتنا
وأفكارنا، أناشيدنا وألحاننا، أبحاثنا ...الخ هل هي نحن حقا أم صورة مسروقة
لجهود وأحلام غيرنا؟ هل نصنع بها حضارة وحياة ؟
أم نزيد أنفسنا بها ضعفا؟ والحديث يطول.